Egypt fans
أهلا بالمشجع المصرى
انت لم تسجل بعد
إنضم إلى رابطه مشجعي منتخب مصر

Egypt fans

الموقع الرسمى لجماهير منتخب مصر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثدردشةاتصل بناالتسجيلدخول

كم الساعة تبعا لتوقيت القاهرة
المواضيع الأخيرة
» فيديو : الميلان يقلب الطاوله على الريال فى عقر داره و يفوز بثلاثيه اثنان منها لباتو
الإثنين يناير 17, 2011 1:36 am من طرف Ahmed_Gamal

» بمشاركة المحمدي .. تعادل مثير لسندرلاند مع نيوكاسل في الدوري الانجليزي
الإثنين يناير 17, 2011 1:33 am من طرف Ahmed_Gamal

» أحمد حسن يؤكد انضمام متعب للمنتخب استعدادا لمباراة الجزائر و جمعه ينضم تحسبا للقاء حسم آخر
الإثنين يناير 17, 2011 1:21 am من طرف Ahmed_hashem

» تذمر بين لاعبي الأهلي المستبعدين من القائمة الإفريقية.. وعودة بركات للتدريبات
الإثنين يناير 17, 2011 1:11 am من طرف Ahmed_hashem

» نتائج مصر والاهلي
الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:41 am من طرف مصر هيا امي نلها جوا دمي

» مباريات حوض النيل
الأربعاء ديسمبر 29, 2010 3:49 pm من طرف مصر هيا امي نلها جوا دمي

» هدف حسام غالى فى مرمى شيلسى
الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 6:15 pm من طرف مصر هيا امي نلها جوا دمي

» لقطة رائعة لمحمد زيدان في لقاء هامبورج ويوفنتوس
الإثنين ديسمبر 20, 2010 11:21 pm من طرف abood 4 ever

» خاص: حمل مباراة مصر والبرازيل كاملة "تعليق عصام الشوالي"
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 9:15 am من طرف saif_1010

» ميروسلاف كلوزه الفنان
الخميس يوليو 22, 2010 7:08 pm من طرف saif_1010

» كابتن ماجد الكرة الالمانية
الخميس يوليو 22, 2010 7:03 pm من طرف saif_1010

» حفل توزيع جوائز الويفا
الأربعاء يوليو 21, 2010 6:27 pm من طرف beautiful angel

» نكت اضحك من القلب
الأربعاء يوليو 21, 2010 6:18 pm من طرف beautiful angel

» الزمالك قلب الاسد
السبت يونيو 05, 2010 2:44 pm من طرف البروفسور

» صور محمد ذيدان
السبت يونيو 05, 2010 9:04 am من طرف سارة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أعلانات
safibladi.com

شاطر | 
 

 يوميات شاب روش طحن الحلقة ال14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
beautiful angel
مشجع نشيط
مشجع نشيط


الجنسيه : مصرى
عدد الرسائل : 443
العمر : 21
الوظيفة : طالب
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

مُساهمةموضوع: يوميات شاب روش طحن الحلقة ال14   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 11:31 am

ودى الحلقة الرابعة عشر :
النهاردة الجمعة
و يوم الجمعة عند المصريين له وضعية خاصة ، البعض يرى أنه يوم إجازة يرتاح فيه الناس من العمل و يتم فيه كسر الروتين الذى يبدأ بالاستيقاظ مبكراً و الخروج لمعركة المواصلات اليومية ، و البعض يرى أنه يوم عبادة و ذكر و صلاة على النبى صلى الله عليه و سلم و قراءة سورة الكهف ، و بعض الناس يرى أنه يوم البخور و الفول المدمس بالزيت الحار و اجتماع الأسرة حول الإفطار .
أما الأمهات الفضليات فيرين أنه يوم الغسيل و التنفيض و المسيح أو التسييق على رأى أم (طارق) التى تصر على أن تقول ( أسيق البلاط) بدلاً من ( أمسح البلاط).
استيقظ الأب و الأم فى ذلك الصباح مبكراً كعادتهم و لم يحاولوا إيقاظ أولادهم فهم يعرفون أن ذلك من رابع المستحيلات
أشعل الأب عوداً من البخور و دخلت الأم الحمام حيث الغسالة العتيقة ذات الموتور العالى و بدأ فى العزف المنفرد الذى ينافس أفضل قطار سكة حديد على خط القاهرة/الصعيد الدولى !!
ثم دخلت إلى المطبخ لتعد لزوجها الإفطار الذى يصر على أن يكون مكوناً من كل ما له صله بالزيت
باذنجان مقلى – فول بالزيت الحار – طعمية – بطاطس مقلية – فلفل مقلى – جبن قريش بالزيت .... إلى آخر كل ما تتخيله من أكلات بالزيت ، بل إنهم فى بعض الأحيان حين لا يجدون باذنجان يقلونه ، فإنهم يقلون الكوسة ، و يبدو أنهم فى طريقهم لقلى المحشى .
المضحك انك تجد الأستاذ عبده والد طارق بعد أن يضرب كل هذا الديناميت فى بطنه المسكين تجده يشتكى من الحموضة و يقول كلمته الشهير بعد كل وجبة :" مش عارف الحموضة دى من إيه ؟ "
خرجت الأم بصينية الطعام ووضعتها على المنضدة أمام الأب الذى كان يقرأ الجريدة فلما رآها نحاها جانباً و تلمظ باشتهاء و هو ينظر إلى صينية الطعام
و بدأ الأب و الأم يتناولون إفطارهم بشهية عالية
الأب : أيو كدة يا شيخة مش أكل الساندويتشات اللى فى الشغل ، آل جبنة فلمنك آل ... دى بتجيبلى إسهال كل أما آكلها
الأم : و هو فى أحسن من أكل البيت ؟
يكسر بيضة على رأسه و يبدأ فى تقشيرها ببراعة
الأب : ( متعجباً ) بذمتك(1) يا فتحية شُفتى حاجة لما تاكليها تجوعك ؟ ... أهو أكل الشغل لما آكله أجوع أكثر
كانت الأم أيضاً منشغلة بالطعام فلم تحسن الإنصات إلى ما قاله زوجها فقالت أى شيء
الأم : ربنا يخليك لينا يا أبو طارق
الأب : الواد طارق حيروح الشغل إمتى ؟
الأم : ( تمصمص شفتيها ) عينى عليك يابنى .... راجع الساعة واحدة بالليل
الأب : و هيروح إمتى النهاردة ؟
الأم : راجع امبارح يا ضنايا على ما عملتله العشا كان راح فى سابع نومة
الأب : ( و قد بدأ يتذمر ) هيروح النهاردة و لا لأ ؟
الأم : صحيته و أكلته فى بقه بالعافية .... أكل يا عين أمه لقمتين و مقدرش راح نايم تانى
الأب: ( ثائراً ) يا ولية سألتك ميت مرة(2) هيروح الزفت الشغل إمتى و انت شغالة مش راضية تفصلى
الأم : ( بارتباك ) يوه ... جرى إيه يا راجل ... ما أنا جايلك فى الكلام أ**
الأب : يعنى لازم تلفى على واسع ... متكلمى علطول
الأم : أيوه يا خويا هيروح النهاردة بعد الصلاة
الأب : فكرتينى ... المرة اللى فاتت حصلى موقف بايخ قوى
الأم : خير إن شاء الله
الأب : و أنا باصلى الجمعة نمت و الخطيب شغال
الأم : طيب و إيه يعنى ... ما انت بتنام كل مرة
الأب : بس المرة دى شخرت بصوت عالى ... و الناس قعدت تصحى فيه .. إنى أصحى .. أبداً ...
الأم : أيوه انت حتقولى على شخيرك ؟ أمال إيه الى بيخلينى أنام فى الصالة ؟
الأب : مش عارف إيه اللى جرالى .... بقالى أربعين سنة بنام فى صلاة الجمعة و مكنتش بشخر خالص ... باين طلعتلى اللحمية
الأم : بيقولوا أصلها بتطلع على كبر
الأب : على رأيك .... ناولينى فحل البصل(3) اللى جنبك ده
تناوله فحل البصل فيفترسه و كأن بينهما ثأراً
يخرج (وائل) من الحجرة مرتدياً التى شيرت الأحمر المميز لفريق الأهلى و عل رأسه تلك القلنسوة أو الطاقية أو الزعبوط أو ... لا أدرى ما سمها التى ابتدعوها للمتفرجين فى الاستاد ، و التى لا أجد شبيهاً لها إلا طاقيات حاخامات اليهود ، و قد رسم على وج** شعار النادى الأهلى و أمسك طبلة تحت إبطه
الأب : يعنى صاحى بدرى النهاردة يعنى
وائل : ما أنا قلت لك يا بابا ... أنا رايح الماتش
الأب : يا بنى حد يروح الاسماعيلية عشان يتفرج على ماتش .... متتفرج عليه فى التليفزيون
وائل : يا بابا أنا مش رايح أتفرج .. أنا رايح أشجع .... لازم كلنا نقف جنب الفرقة ... ده ماتش مهم قوى
الأم : يا بنى و إيه اللى حايجيلك من السفر و البهدلة
وائل : مفيش بهدلة و لا حاجة ياماما ... إحنا مأجرين أتوبيس كبير ... حنروح النادى الأول ، و بعدين نروح اسماعيلية
يسكت الأب فى يأس من إقناع ولده ، و يضع همه فى الأكل
الأم : طيب تعالى كلك لقمة ... إسند بيها نفسك
وائل : يا ماما ما انت عارفة ... لما يكون فيه ماتش للأهلى مبعرفش آكل و لا أشرب
الأم : زى ما يكون حيقبضوك ... الله يخرب بيت الكورة على اخترعها
وائل : ( مبرما) يووووه
ثم يدخل حجرته ، و يخرج موبايله و يضرب رقماً و ينتظر حتى يأتيه الرد
وائل : إيه يا جورج ... إنت لسة نايم ؟ ..... طيب يلا يا عم عشان منتأخرش .... عبد الرحمن ؟ ... لا يا راجل أروح مع مين ... مش هاروح معاه ... ده واد إتم ... يا عم لأ أنا و انت بس ...... حعدى عليك و نطلع على النادى الأتوبيس حيتجرك الساعة حداشر بالظبط ... مش عاوزين نتأخر .... آه حنلحق ... ما احنا حنمشى وقت صلاة الجمعة بتبقى الشوارع فاضية ....يلا بيس(4) ... بقولك ....متنساش تجيب الزمارة معاك
طبعاً فهمنا من هذا الحوار أن (وائل) له صديقان هما (جورج) و ( عبدالرحمن)
(جورج) لذيذ و لطيف و جميل الصحبة ، أما (عبد الرحمن) إتم و رخم و كلاويه ساقعة ، و لا حول و لا قوة إلا بالله
و الأهم من ذلك أن (جورج) أهلاوى صميم ، يعنى دمه أحمر على رأى (وائل) ، اما ( عبد الرحمن) فدمه ماسخ
خرج من الحجرة بعد أن أكمل ارتداء ملابسة ، و سلم على أبويه و خرج
كان بيت صديقه(جورج) قريباً من دارهم ، فوصل إليها سريعاً و اشترى الجريدة الرياضية فى طريقه ليتابع آخر الأخبار فكان شكله عجيباً نوعاً ، فالطبلة فى يمينه و الجريدة فى يساره
أرسل رنة إلى موبايل (جورج) فنظر من الشرفة و أشار له أنه (نازل فوراً)
لحظات و نزل (جورج) يحمل الزمارة ، و عانقا بعضهما و طبع كل منهما أربع قبلات على خد صاحبه
جورج : ما تيجى يا بنى نكلم (عبد الرحمن)
وائل : فكك منه بقى يا جورج ....يلا إحنا عشان منتأخرش
ركبا إلى النادى ووصلا فوجداً أعداداً كبيرة قد سبقتهم وقد وقفوا أمام بوابة النادة تهتف للفريق بكل حماس و قوة
كانت الساعة لم تبلغ العاشرة بعد ، فظلوا فى هذا (العبط) حتى جاوزت الساعة الحادية عشر ، و أخيراً وصلت الأتوبيسات فخفوا إليها و اتخذوا مقاعدهم و انطلقت الأتوبيسات ليس إلى الاسماعيلية مباشرة و لكن لتذهب بهم إلى فرع النادى الثانى فى مدينة نصر فوصلوا إلى هناك مع ارتفاع صوت الأذان فقام أحد المشجعين و كان سنه قد جاوز الخمسين و أشار إلى المشجعين داخل الأتوبيس أن أنصتوا إلى صوت الأذان ، فسكتوا جميعاً و أنصتوا فى خشوع و بعد انتهاء الأذان قال لهم ذلك الرجل الذى هو كبير المشجعين
كبيرالمشجعين : حادعى يا جماعة و كلكم تقولوا آمين من قلوبكم ..... يا رب انصرنا على أعدائنا
المشجعين : ( بصوت قوى ) آمين
كبير المشجعين : يا رب الأهلى يغلبهم ثلاثة صفر
المشجعين : آمين
كبير المشجعين : يا رب رقق علينا قلب الحكم
المشجعين : آمين
كبيرالمشجعين : يا رب ما تشمتش فينا الزمالكوية
المشجعين : آمين
كبير المشجعين : يا رب بحق اليوم المفترج ده رجعنا مجبورين الخاطر
المشجعين : آمين
كبير المشجعين : يا رب كمل فرحتنا و ادينا الدورى
المشجعين : آمين
كبير المشجعين : إن شاء الله منصورين يا رجاله ... ما دام ربنا معانا
أحد المشجعين : أهم أهم أهم ... الشياطين أهم
المشجعين : أهم أهم أهم ... الشياطين أهم
وائل : الأهلى عمهم ... و حابس دمهم
المشجعين: الأهلى عمهم ... و حابس دمهم
ثم أخيراً امتلأت الأتوبيسات و انطلقت إلى ميدان الوغى و الحرب و النضال ... إلى ستاد الإسماعيلية .......حيث المباراة المرتقبة.
و كانت أصواتهم و تشجيعاتهم عالية جداً حتى أنهم قد مروا فى طريقهم على مسجد يصلى الجمعة فلم يخفضوا من أصواتهم .
و كانت الأعلام تخرج من نوافذ الأتوبيس عليها شعارات النادى و التشجيع
خرجوا إلى الطرق الدائرى ، و تشجيعهم ما زال مستمراً
أحد المشجعين : بس الحكم بتاع المرة اللى فاتت كان ابن ( .....) ، كان حيضيع علينا الماتش
طبعاً ما بين القوسين سب للدين ، و هذا شيء مألوف فى مثل هذه المواقف
أحد المشجعين : على الله يجيبوا واحد غيره المرة دى
كبير المشجعين : آه لازم ... و إلا حنخليها ضلمة
أحد المشجعين : دا إحنا نولع لهم فى الاستاد
أحد المشجعين : بس بتوع الأمن ولاد ( ..... ) حا طين نقرهم من نقرنا
أحد المشجعين : ده واحد فيهم بن حرام ضربنى المرة اللى فاتت ضربة بعصايته خلانى ما عرفتش أقعد لمدة أسبوع
أحد المشجعين كان يلبس فانلة داخلية ممزقة و قد دهن وج** كله بالأحمر و حلق شعره بالكامل قام ووقف فى وسط الأتوبيس
و لف نفسه بالعلم الأهلاوى الغالى ، و ظل يهتف للأهلى و هم يرددون وراءه و اشتعل حماسهم و كان يزيد كلما اقتربوا
كبير المشجعين : بقولكم إيه يا رجالة .... عاوزين نبقى رجالة بجد ... لو ورينا الحكم العين الحمرا حيعمل لنا حساب و حيخاف يعمل حاجة غلط .
أحد المشجعين : احنا وراك ... اللى حتقول عليه حنعمله
كبير المشجعين : العيال بتوع الاسماعيلية ولاد ..... (سب الدين ) مستبيعين .......... و مستحلفين لينا من المرة اللى فاتت لما ضربناهم فى الاستاد بتاعنا .... عاوزين نبقى كلنا مع بعض ... لو اتفرقنا حيستفردوا بينا و حيضربونا
مال جورج على وائل و سأله
جورج : انت جبت المبايل معاك ؟
وائل : آه ... ليه
جورج : ممكن يكون فيه لبش ... كنت سيبه
وائل : لبش مين يا عم ... دا إحنا ناكلهم
جورج : أنا سبت موبايلى يا عم
أحد المشسجعين : (بصوت عال ) يا اسماعلية يا اسماعلية ... حانهدك و قلوبنا قوية
المشجعين : ( بحماس شديد ) يا اسماعلية يا اسماعلية ... حانهدك و قلوبنا قوية
مشجع آخر : ( يبدو أنه متخلف ) يا اسماعلية يا اسماعلية ... حنضربك بالجزمة
كبير المشجعين : اقعد ياد يا بن ....( شتمه بأمه ) ...مش قلتلك متشجعش تانى .... تشجيعك كله بايظ
المشجع المتخلف : انت دايماً كاسفنى كده يا كابتن ؟
كبير المشجعين : ياد مش ماشية ... السجع بايظ
مشجع آخر : يا اسماعلية يا بلاليص .... حنرجعكوا بلابيص
كبير المشجعين : أقعد ياد انت كمان ... إيه بلابيص و بلاليص دى
ثم قام و التفت إليهم و تنحنح و بدأ فى إلقاء درسه
كبير المشجعين : يا كباتن التشجيع ده فن .... لازم يكون الندا على السجع ... و لازم يكون كلمتين و رد غطاهم ، و يكونوا فى الصميم .... و اللى بيهتف يكون صوته قوى ... عشان يملا المشجعين حماس
المشجعين : تمام يا كابتن
كبير المشجعين : و مش عاوزين نزهق و لا نتعب ... طول الساعة و نص نشجع فريقنا و نشتم فريقهم ... دى حرب و لازم نكسبها ، ماشى يا رجالة ؟
المشجعين : (بجنون) ماشى يا كابتن
كبير المشجعين : و مش حانمشى اللى كلنا مع بعض ... مش حنسيب حد ورانا ... ماشى يا رجاله
المشجعين : (بجنون) ماشى يا كابتن
ظلوا كذلك يهتفون و يصرخون و يتشنجون بمتهى الجنون
وصلت الأتوبيسات إلى ستاد الاسماعيلية و دخلوا الاستاد و ذهبوا إلى المدرجات الخاصة بهم قبل موعد المبارة بأكثر ثلاث ساعات ، و كان مجلسهم فى الشمس الحارقة فلم يفت ذلك فى عضدهم ، فالمهمة التى جاؤوا من أجلها أرفع و أجل من كل التضحيات .
قسموا أنفسهم مجموعات كل مجموعة لها دور مؤثر ، فهناك حاملى اللافتات الكبيرة ، و هناك حاملى الآلات الموسيقية كالطبل و الزمارات ، و هناك المشجعين بالهتافات
ثم بدأوا فى المناوشات بينهم و بين جمهور الاسماعيلى
أحد المشجعين : يا اسماعيلى يا غلبان .... طول عمرك دايماً خسران
فرد عليهم مشجعى الاسماعيلى بهتاف مماثل و هكذا طوال ثلاث ساعات كاملة ، بمنتهى الحيوية و النشاط
و أخيراً بدأت المباراة و ارتفعت الهتافات الجنونية من مشجعى الفريقين و السباب بأقذع الشتائم و سب الدين لأتفه الأسباب و كان معظم المشجعين لا يشاهد المباراة بل و يعطى للمعلب ظهره ، و مر الوقت و قاربت المباراة على الانتهاء و ما زال التعادل هو سيد الموقف كما يقولون
و انتهى الوقت تقريباً ، ثم احتسب الحكم على فريق الاسماعيلى ضربة جزاء فى الوقت بدل الضائع
فاشتعلت المدرجات ، و زاد السباب و الشتم و سب الدين، و كل يغنى على ليلاه ، فهذا يصرخ من ظلم الحكم ابن (.... ) و هذا يصرخ من الفرح و أن عدالة السماء قد نزلت على استاد الاسماعيلية لترد لهم حقهم السليب .
و احتضن (وائل) (جورج) فى فرح و هم يمنون أنفسهم
و تقدم أحد اللاعبين متصدراً لضربة الجزاء و سكت الجميع ، و سدد اللاعب ضربة الجزاء فصدها لاعب الاسماعيلى
و دب الجنون فى مشجعى الاسماعيلى ، و صرخوا فى فرحة شديدة ، كذلك صرخ مشجعى الأهلى من الغضب و شتموا اللاعب الذى أضاع ضربة الجزاء بأقذع الشتائم
ثم أفاق الجميع على صافرة الحكم ، و هو يعيد ضربة الجزاء ، فقد تحرك الحارس حركة غير قانونية
و كأن بركاناً من الغضب انفجر فى الاستاد . فلت عيار المشجعين من كلا الفريقين ، و رمى مشجعى الاسماعيلى بزجاجات المياه و الطوب على الحكم و الملعب و شتموا الحكم و سبوا له الدين ، و اعترض اللاعبون و اعترض الجهاز الفنى للاسماعيلى ثم لم يجدوا بداً من تنفيذ كلام الحكم و أعيدت ضربة الجزاء و هذه المرة أحرز هدفاً ، و بعدها بدقيقة واحدة ارتفعت صافرة الحكم معلنة انتهاء المباراة بفوز الأهلى .
طبعاً لك أن تتخيل مقدار الفوضى التى لحقت انتهاء المباراة
خرج اللاعبون فى حراسة الأمن ، و امتلأت أرض الملعب بزجاجات المياة و الطوب
الأدهى من ذلك أن السور الذى يفصل بين مشجعى الفريقين قد تحطم و دخل مشجعى الاسماعيلى على مشجعى الأهلى كأنهم الجراد فقد كانوا يفوقونهم عدداً و عدة و عتاداً ، و بدأ الهجوم التترى ، و لم تفلح مجهودات رجال الأمن الأفذاذ فى صد هذه الجحافل التى أرادت أن تشفى غليلها فى مشجعى الأهلى
انقضوا عليهم انقضاضة الصاعقة ، فهزم جيش الأهلى و رجع القهقرى و تشتت شمله
و أمسك (جورج) يد (وائل) و انطلقوا يهربون بنتهى الرعب
جورج : ( يلهث ) يلا بسرعة يا وائل دول قربوا مننا
وائل : يلا بسرعة
و جرى (جورج )و تبعه (وائل ) بمنتهى السرعة ، و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
تعثر (وائل) فى كرسى مقلوب فسقط على الأرض فترك (جورج) يده و فر بجلده ، و نظر إلى حيث (وائل) فوجد أربعة من مشجعى الاسماعيلى ضخام الجثث يحملون (وائل) و يرجعون به إلى صفوفهم الخلفية
فأسرع (جورج) أكثر ليهرب و رأى كبير المشجعين :
جورج : إلحق يا كابتن وائل اتخطف
كبير المشجعين : تعرف تقول يا فكيك .... اهرب بحلدك أحسنلك ... متمعملش فيها بطل ... أحسن يقطعوك
طبعاً الأخ ( جورج) لم يكن فى حاجة إلى هذه الوصية ، فكانت خطواته أسرع من أنفاسه
أما (وائل) المسكين فقد وقع فى يد أربعة من المشجعين المسجلين خطر
أمسكوه و (زنقوه) فى ركن ، فكاد (وائل) أن يبول على نفسه من الرعب
كبيرهم : انت بقى أهلاوى مش كده
وائل : و المصحف لاشجع الاسماعيلى يا كابتن
أحدهم : الواد ده أنا عارفة ... ماشى وراء الأهلى فى كل ماتش
وائل : الله يلعن أبو الأهلى على أبو اللى عايزين يشجعوه .... و حياة ربنا ما حاشجعه تانى
كبيرهم : نعمل فيك إيه ؟
وائل : اعتقونى لوجه الله
كبيرهم : قلعوه ملط
--------------------

__________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://beatifulangel.yoo7.com
 
يوميات شاب روش طحن الحلقة ال14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Egypt fans :: الاقسام الترفيهيه :: النكت والفرفشه-
انتقل الى: